لسان الملك سپهر
2106
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
النّاس فرارا و ينقل من الفناء إلى دار البقاء ، و من دار الشّيطان الى دار الرّحمن . يا احمد و لا زيّنته بالهيبة و العظمة . فهذا هو العيش الهنيء ، و الحيوة الباقية ؛ و هذا مقام الرّاضين فمن عمل برضائى الزمه ثلث خصال : اعرّفه شكرا لا يخالطه الجهل و ذكرا لا يخالطه النّسيان ؛ و محبّة لا يؤثر على محبّتى محبّة المخلوقين ، فاذا احبّنى احببته و افتح عين قلبه الى جلالى ؛ و لا اخفى عليه خاصّة خلقى ، و اناجيه فى ظلم اللّيل و نور النّهار حتّى ينقطع حديثه مع المخلوقين ، و مجالسته معهم ؛ و اسمعه كلامى و كلام ملائكتى و اعرّفه السّر الّذى سترته عن خلقى ، و البسه حتّى تستحيى منه الخلق كلّهم ؛ و يمشى على الارض مغفورا له ، و اجعل قلبه واعيا و بصيرا و لا اخفى عليه شيئا من جنّة و لا نار ؛ و اعرّفه ما يمرّ على النّاس فى القيمة من الهول و الشّدّة ، و ما احاسب به الاغنياء و الفقراء ، و الجهّال و العلماء ، و انوّمه فى قبره ، و انزل عليه منكرا و نكيرا حتّى يسألاه ، و لا يرى غمّ الموت و ظلمة القبر و اللّحد و هول المطّلع ؛ ثمّ انصب له ميزانه و انشر ديوانه ثمّ اضع كتابه فى يمينه فيقرأه منشورا ، ثمّ لا اجعل بينى و بينه ترجمانا ، فهذه صفات المحبّين . فرمود : عيش هنيء آن كس راست كه از ياد من بيرون نشود ، و نعمت مرا منسى ندارد و شبانه روز رضاى من بجويد ، و زندگانى جاويد آن راست كه دنيا را خوار داند و آخرت را بزرگ شمارد ، و خواست مرا بر خواست خود برگزيند و رضاى من بجويد . و عظمت من بازداند و پيوسته نگران من باشد تا گرد ناشايست نگردد ، از آنچه من نپسندم دست بازدارد ، و ابليس را در دل خود راه ندهد ، چون كار بدين گونه كند ، در دل او جاى كنم و قلب او را خاص خويش گردانم ، و اشتغال او را بر شناس نعمتهاى خود مقصود فرمايم ، و دل و ديدهاش را گشاده دارم تا همه عظمت من بيند و دنيا را در نزد او مبغوض كنم و او را از دنيا برهانم ، آن عبد كه بدين شيمت « 1 » شود از مردم گريزان گردد ، و از دار فنا به دار بقا و از سراى شيطان به سراى رحمن تحويل دهد ، و زينت مىكنم او را به هيبت و عظمت . پس عيش هنيى و زندگانى جاويد جز اين نيست ، و اين ثمرهء مقام رضاست ، و آن كس كه رضاى من جويد سه خصلت ملازم او فرمايم : او را به شكرى شناسا كنم
--> ( 1 ) . شيمت : روش و طريقت .